Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 661

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. إعفاء اللحية ٢٢١
  5. إرخاء اللحى من هدي الأنبياء ولو أطلقها المشركون

إرخاء اللحى من هدي الأنبياء ولو أطلقها المشركون

[السُّؤَالُ]

ـ[١ إذا كان الرسول _صلى الله عليه وسلم_قد أمر باللحية ولكن لأجل الإختلاف عن المجوس والكفار فهل يجب تهذيبها لنختلف بذلك عن المجوس والكفار؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأمر كما ذكر الأخ السائل أن النبي ﷺ أمرنا بإعفاء اللحية وتوفيرها مخالفة للكفار بأصنافهم، وبذلك وردت الأحاديث الصحيحة.

ففي صحيح البخاري عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "خالفوا المشركين، وفروا اللحية، وأحفوا الشوارب".

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس".

وفي مسند أحمد عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "أعفوا اللحى، وخذوا الشوارب، وغيروا شيبكم، ولا تشبهوا باليهود والنصارى".

وكما ترى أيها الأخ الكريم، فقد ذكر النبي ﷺ الكفار بأصنافهم، فذكر المشركين، وهو يعم كل المشركين من العرب وغيرهم، وذكر المجوس، وذكر اليهود والنصارى.

ومن المحال أن يكون جميع هؤلاء يحلقون لحاهم في عهد النبي ﷺ، بل منهم من يحلق، ومنهم من يوفر لحيته، خاصة المشركين من العرب، فلم يكن يعرف عن العرب حلق اللحية.

فإذا علمنا أن منهم من يحلق لحيته، ومنهم من يوفرها، علمنا أن النبي صلىالله عليه وسلم لما أمرنا بمخالفتهم وإعفاء اللحية أراد تحقيق أمرين:

الأول: مخالفة هؤلاء الكفار أي الذين يحلقون لحاهم.

الثاني: موافقة الأنبياء، والعمل بمقتضى الفطرة، فإن إطلاق اللحية من هدي الأنبياء، وهو من سنن الفطرة، كما صح بذلك الحديث.

فإذا زال المقصود الأول، وفرضنا أن كفار العالم أطلقوا لحاهم، فإن المقصود الثاني -وهو الأهم- لا يزال باقياً، فيبقى الحكم ببقائه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 661 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.