Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 674

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. سنن الفطرة ٤٣٦
  4. إعفاء اللحية ٢٢١
  5. رخص بعض أهل العلم في أخذ ما زاد على القبضة من اللحية

رخص بعض أهل العلم في أخذ ما زاد على القبضة من اللحية

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم تهذيب اللحية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فجميع النصوص الواردة في اللحية تدل على الأمر بإعفائها وتركها على الهيئة التي خلقها الله عليها من غير تخفيف ولا تحديد، فمن ذلك: "أعفوا اللحى خالفوا المشركين" متفق عليه.

وحديث: "أرخوا اللحى خالفوا المجوس" رواه أحمد ومسلم.

وعليه، فيحرم على الرجل أن يحلق لحيته، وقد رخص بعض أهل العلم في أخذ ما زاد على القبضة منها لفعل ابن عمر وأبي هريرة ﵄، وإن كان الأولى تركها كما هي. إلا إذا كانت طويلة طولاً فاحشاً أو عريضة عرضاً فاحشاً خارجاً عن الطور المعهود مشوهاً للخلقة فقد رخص بعضهم أيضاً في الأخذ منها حتى تعود إلى طور الاعتدال، قال الباجي في المنتقى شرح الموطأ (وقد روى ابن القاسم عن مالك لا بأس أن يؤخذ ما تطاير من اللحية وشذ، قيل لمالك فإذا طالت جداً قال أرى أن يؤخذ منها وتقص وروي عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة أنهما كانا يأخذان من اللحية ما فضل عن القبضة)

أما ما يفعله كثير من الناس في هذا الزمان مما يسمونه تهذيباً فهو في واقع الأمر إنهاك لها مصادم لأمر النبي ﷺ بإعفائها وإسبالها وقد قال جل وعلا: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) [الفرقان:٦٣] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 674 (SanadKitab #27107, hlm. urut 29632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.