Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 1471

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. نواقض الوضوء ٤٠٦
  4. أكل لحم الإبل ١٨
  5. وضوء من شك في اللحم الذي أكله هل هو لحم إبل أو لحم غنم

وضوء من شك في اللحم الذي أكله هل هو لحم إبل أو لحم غنم

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا شككت هل هذا اللحم الذي أكلته لحم غنم أم لحم إبل، فماذا تفعل هل تتوضأ أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأكل لحم الإبل من نواقض الوضوء عند الحنابلة خلافا للجمهور، وقول الحنابلة أقوى في الدليل كما صرح بذلك النووي ﵀، وقد بيّنا رجحان هذا المذهب في الفتوى رقم: ١٠٨٥٠٧، ولكن إذا شك الإنسان هل ما أكله لحم إبل أو لحم غنم لم تنتقض طهارته؛ لأن بقاء طهارته يقين، واليقين لا يزول بالشك، فيبقى على الأصل وهو بقاء الطهارة، قال ابن قدامة ﵀: إذا علم أنه توضأ وشك هل أحدث أو لا؟ بنى على أنه متطهر. وإن كان محدثا فشك هل توضأ أو لا فهو محدث. يبني في الحالتين على ما علمه قبل الشك، ويلغي الشك. وبهذا قال الثوري وأهل العراق والأوزاعي والشافعي وسائر أهل العلم فيما علمنا إلا الحسن ومالكا. انتهى.

وقال العلامة ابن عثيمين ﵀: ثم اعلم أن الإنسان إذا كان على وضوء ثم شك في وجود الناقض، بأن شكّ هل خرج منه بول أو ريح أو شكّ في اللحم الذي أكله هل هو لحم إبل أو لحم غنم فإنه لا وضوء عليه لأن النبي ﷺ: سئل عن الرجل يخيّل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة؟ فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. رواه البخاري ومسلم. يعني حتى يتيقن ذلك ويدركه بحواسه إدراكا معلوما لا شبهة فيه، ولأن الأصل بقاء الشيء على ما كان عليه، حتى نعلم زواله، فالأصل أن الوضوء باق، حتى نعلم زواله وانتقاضه. انتهى. وانظر للفائدة الفتوى رقم: ٣٠٣٥، ورقم: ٥٣٤١٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 1471 (SanadKitab #27107, hlm. urut 30429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.