Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 1581

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. الغسل ٢٩٠
  4. صفة الغسل ٨٩
  5. لا فرق بين الرجل والمرأة في صفة الغسل من الجنابة

لا فرق بين الرجل والمرأة في صفة الغسل من الجنابة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تختلف طهارة المرأة عن طهارة الرجل بعد الحدث الأكبر أي الجماع من حيث طريقة الغسل كأن تبدأ المرأة بغسل جسدها دون وضع الصابون، ومن ثم الوضوء، ومن ثم بعد ذلك وضع الشامبو والصابون -أي بالترتيب فلا يجب أن يلامس جسدها أي شيء سوى الماء بالبداية لكي تطهر ومن ثم تستحم كما تشاء-؟ وهل هناك دعاء يجب قوله أم فقط نقول نويت التطهر مع العلم أن النية عند دخول الحمام هي الطهارة مسبقا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا فرق في كيفية الطهارة بين المرأة والرجل، فكلاهما يجب عليه في الغسل تعميم البدن بالماء الطهور، وكلاهما يستحب له الغسل على الكيفية التي أثرت عن النبي ﷺ، فإن النساء شقائق الرجال كما روي عنه ﷺ، وقد ثبت عنه ﷺ أنه أمر أم سلمة بكيفية الغسل فقال لها حين سألته: إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه للجنابة، وفي رواية والحيضة؟ قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين. أخرجه مسلم.

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا فرق بين الرجل والمرأة في صفة الغسل من الجنابة. انتهى.

فصفة الغسل في حق الرجل والمرأة واحدة، وقد بينا صفة الغسل الكامل والمجزئ في الفتوى رقم: ٤١٠٩٧.

وأما غسل البدن بالصابون ونحوه ثم صب الماء على البدن بنية الغسل فلا يضر ولا أثر لوجود الصابون على البدن في إبطال الغسل وذلك في حق الرجل والمرأة كما بينا ذلك في الفتوى رقم: ١١٩٧٨٤.

وليس هناك دعاء معين يقال في الغسل إلا التسمية في أوله قياسا على الوضوء، وبعده يقال الذكر المأثور عقب الوضوء.

قال النووي ﵀: يستحب للمتوضئ أن يقول عقب وضوئه: أشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وهذا متفق عليه. وينبغي أن يضم إليه ما جاء في رواية الترمذي متصلا بهذا الحديث: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. ويستحب أن يضم إليه ما رواه النسائي في كتابه عمل اليوم والليلة مرفوعا: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله الا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك وأتوب إليك. قال أصحابنا: وتستحب هذه الاذكار للمغتسل أيضا. انتهى.

وأما قول نويت التطهر فلا حاجة إليه فإن النية محلها القلب، والتلفظ بالنية عند الشروع في العبادات من طهارة وصلاة وغيرها قد عده بعض العلماء من البدع. وانظري الفتويين: ٦٤٤٥، ١١٤٦٢٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٦ رمضان ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 1581 (SanadKitab #27107, hlm. urut 30539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.