Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 1934

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. موجبات الغسل ٢١٢
  4. الخواطر والأحاسيس بمجردها لا توجب غسلا

الخواطر والأحاسيس بمجردها لا توجب غسلا

[السُّؤَالُ]

ـ[هل إحساس الفتاة بأن شخصا في جانبها أو إحساسها بأن شخصا يمسك بها دون أن تكون هي قاصدة ذلك بل من الممكن أن ذلك الشخص فعلا يفكر بها، هل يوجب الغسل دون أن تكون هي قاصدة لذلك، وهل هذا الإحساس صحيح بحيث أإنه فعلا يفكر بها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالإحساس المذكور لا يوجب الغسل، لأن موجبات الغسل محصورة معروفة عند أهل العلم، وليس هذا الأمر من بينها، وراجعي تفصيل هذه الموجبات في الفتوى رقم: ٣٧٩١.

ثم ننصحك بالإعراض عن مثل الخواطر والوساوس، لأن الاسترسال فيها مشغل للنفس عما يفيد إضافة إلى كونه قد يتحول إلى وسيلة لارتكاب بعض المحرمات شرعاً والعياذ بالله تعالى، وهذا الإحساس لا يعني ولا يدل على أن هذا الشخص يحمل ذلك التفكير، والله تعالى هو الذي يعلم ما يوسوس به الإنسان، وما يدور في نفسه، وراجعي الفتويين التاليتين: ٥٤٧٣، ٤٧٥٢٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رمضان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 1934 (SanadKitab #27107, hlm. urut 30892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.