Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3099

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الكفر الاعتقادي والعملي ٢٧٤
  5. الاستهزاء بالعمامة والاستهزاء بلابسها

الاستهزاء بالعمامة والاستهزاء بلابسها

[السُّؤَالُ]

ـ[لقد سمعت أنه من قال عميمة عالم ويقر بأنه استهزاء بهذا العالم، مع العلم بأن العمامة هي سنة الرسول ﷺ فقد كفر فما حكمكم؟ هل يجوز نقد أفعال العلماء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالعمامة سنة من سنن النبي ﷺ الفعلية، فمن استهزأ بها مع علمه بسنيتها قاصداً بذلك الاستهزاء بالسنة، فالحكم عليه بالخروج من الإسلام غير بعيد، أما إن كان يقصد الاستهزاء بلابسها، فهذه معصية يجب عليه أن يتوب منها كسائر المعاصي والذنوب، وهي تدخل تحت قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ [الحجرات:١١] .

وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: ٣٣٧٤١، والفتوى رقم: ٣٧١٢٥.

أما عن انتقاد العلماء والرد عليهم ومناظرتهم ممن هو أهل لذلك، فذلك لا بأس به، بل قد يكون واجباً في بعض الأحيان، لكنه مشروط بشروط منها:

أولاً: أن يكون قصد الناقد النصح لا الفضيحة والتشهير.

الثاني: أن يلتزم الأدب في كلامه، ويبتعد عن الألفاظ البذيئة والكلمات الجارحة.

الثالث: أن يكون عالماً بالمسألة، عارفاً بالخلاف الوارد فيها، فإن أكثر المنتقدين في عصرنا، قد بدأوا حياتهم العلمية بالنقد، قبل أن يتعلموا.

الرابع: أن ينصح العالم في ما بينه وبينه أولاً إن أمكن ذلك، ولمعرفة المزيد عن هذا الأمر راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٣٩٤٣، ٦٥٠٦، ١١٩٦٧، ١٩٥٣٦، ١١١٢٩.

وننبه السائل إلى أنه تنبغي كتابة الصلاة على الرسول ﷺ كاملة دون رمز، كما ورد في السؤال مثل (صلعم) ونحوه، ولمعرفة ذلك راجع الفتوى رقم: ٧٣٣٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3099 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.