Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3159

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الكفر الاعتقادي والعملي ٢٧٤
  5. ماهية الكفر ... وعلى من يطلق

ماهية الكفر ... وعلى من يطلق

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السوال:

ما معنى الكفر ومن هو الكافر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالكفرلغة: الستر والتغطية. واصطلاحا: هو ما يضاد الإيمان من الأقوال والأفعال والاعتقادات.

ولمعرفة حقيقة الكفر نسوق طرفاً من أقوال أهل العلم في تعريفه: يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في مجموع الفتاوى (٢٠/٨٦) : (الكفر: عدم الإيمان -باتفاق المسلمين- سواء اعتقد نقيضه وتكلم به، أو لم يعتقد شيئاً ولم يتكلم"

ويقول ﵀: (إنما الكفر يكون بتكذيب الرسول ﷺ فيما أخبر به، أو الامتناع عن متابعته مع العلم بصدقه، مثل كفر فرعون واليهود ونحوهم) درء تعارض العقل والنقل: ١/٢٤٢

ويقول ﵀: (فتكذيب الرسول كفر، وبغضه وسبه وعداوته مع العلم بصدقه في الباطن كفر عند الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة أهل العلم) منهاج السنة: ٥/٢٥١

ويقول ﵀ في مجموع الفتاوى (٧/٥٣٣) (والكفر تارة يكون بالنظر إلى عدم تصديق الرسول والإيمان به، وتارة بالنظر إلى عدم الإقرار بما أخبر به، ثم مجرد تصديقه في الخبر، والعلم بثبوت ما أخبر به، إذا لم يكن معه طاعة لأمره، لا باطناً ولا ظاهراً، ولا محبة لله ولا تعظيماً له، لم يكن ذلك إيماناً) انتهى بتصرف يسير

ويقول ابن حزم ﵀ في تعريف الكفر: (وهو في الدين صفة من جحد شيئاً مما افترض الله تعالى الإيمان به بعد قيام الحجة عليه ببلوغ الحق إليه بقلبه دون لسانه، أو بلسانه دون قلبه، أو بهما معاً، أو عمل عملاً جاء النص بأنه مخرج له بذلك عن اسم الإيمان) الإحكام: ١/٤٥ ومن كلامهم في تعريف الكفر يمكن القول بأن الكفر قد يكون تكذيباً في القلب، وقد يكون عملاً قلبياً، مثل بغض الله تعالى، أو آياته، أو رسوله ﷺ، وقد يكون قولاً باللسان، مثل سب الله تعالى، أو سب رسوله، أو الاستهزاء بدينه وشرعه.

وقد يكون عملاً ظاهراً كالسجود للصنم، وإلقاء المصحف بالقذر ونحو ذلك.

وأما من الكافر؟ فمن قام به الكفر فهو كافر، ولكن لا بد هنا من التفريق بين الإطلاق أي تعريف الكافر مطلقاً، وبين التعيين أي الحكم على فلان بعينه بأنه كافر، فليس كل من وقع على الكفر وقع الكفر عليه، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: (إن التكفير له شروط وموانع قد تنتفي في حق المعين، وإن تكفير المطلق لا يسلتزم تكفير المعين، إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع) مجموع الفتاوى ١٢/٤٨٧

ويقول: (ومن ثبت إسلامه بقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة) .

مجموع الفتاوى١٢/٤٦٦

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ذو القعدة ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3159 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.