Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 2663

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. الأعيان النجسة ٥٧٨
  4. الخمر ٧٠
  5. حكم السكنى مع مدمن خمر

حكم السكنى مع مدمن خمر

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب مسلم مؤمن بالله ورسوله وأطبق سنة رسوله الكريم، معي شاب مسلم لكنه يشرب الخمر ونحن نعيش في بيت واحد وهو يستخدم كل الأغراض الخاصة بالأكل والشرب ويجلب المشروب معه إلى البيت ويستخدم أدوات المطبخ مثل الكوب أو القدح لشرب المنكر، ماذا يجب علي أن أفعل في مثل هذا الأمر وأنا أعيش في لندن؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أول ما يجب عليك فعله هو أن تنهى صديقك هذا عن تعاطي الخمر قياماً بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لقول النبي ﷺ: من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.

فمره أولاً أن يكف عن تعاطي الخمر التي هي أم الخبائث، وذكره بالله ﷿ وبشديد عقابه وبأنه مسلم فعليه أن ينقاد لأمر الله ﷿ ونهيه، فإن أصر على شربها ولم ينفع فيه وعظ ولا تذكير، فإننا ننصحك بمفارقته والبحث عن مسكن آخر، فإن تعذر ذلك ولم يكن لك بد من المقام معه فنرجو أن لا يكون عليك إثم إن شاء الله، إلا أنه يحرم عليك أن تجلس معه على المائدة حال شربه للخمر، لقول النبي ﷺ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر. رواه الطبراني، وعند الترمذي والنسائي: ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر.

وأما استعماله لأدوات الطبخ أو الشرب في شرب الخمر، فإن كنت قادراً على أن تستقل بأدوات خاصة بك وتمنعه من استخدامها في الحرام فهذا أولى، وإن لم تكن قادراً على ذلك فلا بأس من استعمالها بعد غسلها، ودليل ذلك ما رواه أبو داود في صحيحه عن أبي ثعلبة الخشني ﵁ أنه سأل رسول الله ﷺ فقال: إنا نجاور أهل الكتاب وهم يطبخون في قدورهم الخنزير ويشربون في آنيتهم الخمر، فقال ﷺ: إن وجدتم غيرها فكلوا فيها واشربوا -أي في غيرها- وإن لم تجدوا غيرها فارحضوها -أي اغسلوها- بالماء وكلوا واشربوا. والحديث رواه البخاري بلفظ: فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها. ومن المناسب أن نحيلك إلى الفتوى رقم: ٤٥٩٠٩، والفتوى رقم: ٥١٣٣٤.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ جمادي الثانية ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 2663 (SanadKitab #27107, hlm. urut 31621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.