Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 2759

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. الأعيان النجسة ٥٧٨
  4. المني والمذي والودي ٢٦٣
  5. حكم من يشك في كون الخارج منه منيا أو مذيا

حكم من يشك في كون الخارج منه منيا أو مذيا

[السُّؤَالُ]

ـ[أقوم في الصباح فأجد شيئا يسيرا من سائل جاف على ملابسي الداخلية أعتبره في أغلب الأحيان مذيا لا منيا وأتعلل بأنني كثير المذي وأعبر للصلاة هكذا وأنا أحس بالضيق والضجر من هذا الأمر ومن فعلي أنا على حد السواء..

أرجو أن تهتموا بأسئلتي رغم كثرتها..]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا دارالاحتمال بين أن يكون السائل الذي تجده عند الاستيقاظ منيا أو مذيا ففي هذه الحالة يعتبر منيا فيجب منه الغسل، ومن أهل العلم من يخير من شك في كون الخارج منيا أو مذيا بين أن يجعله منيا فيغتسل، أو مذيا فيغسل ذكره ويتوضأ وهذا مذهب الشافعية، وهو الأرفق بالنسبة للموسوس.

وإذا كان الاحتمال مترددا بين ثلاثة فأكثر مني ومذي وبول فلا غسل، لأن موجب الغسل ثابت باحتمال واحد وعدمه ثابت باحتمالين.

وللفائدة تراجع الفتوى: ١٨١١٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الثاني ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 2759 (SanadKitab #27107, hlm. urut 31717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.