Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3195

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الكفر ٣٠٧
  4. الحكم بغير ما أنزل الله ٢٤
  5. لا حكم إلا بما أنزل الله

لا حكم إلا بما أنزل الله

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من يحكم بغير ما أقر الله ويحكم بالأحكام العادية ولا يملك تغييرها ويعرف أن حكم الله أفضل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من حكم بغير ما أقر الله وهو يعلم أن حكم الله هو الصحيح وغيره باطل، فإنه قد احتمل إثما مبينا، فلا حكم إلا بما أنزل الله.

قال تعالى: إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ [الأنعام: من الآية٥٧] .

وقال: َمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [الشورى:١٠] .

وفاعل ذلك في قضية معينة لا يكفر كفرا مخرجا عن الملة إلا إذا اعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله هو الصواب، وانظر أدلة ذلك في الفتوى رقم: ٦٥٧٢،.

وإذا كنت تعني بقولك: ولا يملك تغييرها أنه مكره على فعله ذلك، فإن المكره لا إثم عليه في فعله بشرط أن يكون الإكراه إكراها مُلْجِئًا كالتهديد بالقتل ممن علم منه أنه جاد وقادر على إنفاذ ما هدد به.

روى أبو ذر عن النبي ﷺ قال: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. أخرجه ابن ماجه في سننه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3195 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.