Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3210

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. الشرك الأكبر ٢١
  5. التسوية بين الخالق والمخلوق في المحبة.. رؤية شرعية

التسوية بين الخالق والمخلوق في المحبة.. رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت رجلاً يقول هذه الجملة (إني أحب الله حباً شديداً وحبي لمحمد كحبي لله) .

فهل هذا يقع في باب الشرك والعياذ بالله أم لا؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن نصوص الوحي من القرآن والسنة دلت على أن التسوية بين الخالق والمخلوق في المحبة شرك أكبر مخرج من الملة، فمن أحب غير الله محبة عبودية أي محبة تستلزم كمال الذل وكمال الخضوع فقد أشرك مع الله غيره. فقد قال الله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ.. ﴿البقرة، ١٦٥﴾ . وإن كانت هذه الآية في الأصنام وأهل الشرك - كما قال أهل التفسير- لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معلوم عند أهل العلم.

وأخبر سبحانه عن أهل النار أنهم يقولون يوم القيامة: تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ* إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿الشعراء:٩٧ـ ٩٨﴾ .

وعن ابن عباس ﵄ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يراجعه الكلام فقال: ما شاء الله وشئت. فقال: جعلتني لله عدلا، ما شاء الله وحده. رواه الإمام أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط. وفي رواية: أجعلتني لله ندا.

قال العلماء: لقد بعث الله تعالى نبيه محمدا ﷺ بتحقيق التوحيد الخالص وتجريده ونفي الشرك بكل وجه حتى في الألفاظ، كقوله ﷺ: لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء محمد بل ما شاء الله ثم شاء محمد. وقال له رجل ما شاء الله وشئت. فقال: أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده.

وحذر- ﷺ من إطرائه والغلو فيه فقال: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله. رواه البخاري وغيره.

ولا شك أن محبة الله تعالى ومحبة رسوله ﷺ فرض من فرائض الإسلام وشرط من شروط الإيمان؛ كما قال ﷾: وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ ﴿البقرة:١٦٥﴾ ، وقال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين. متفق عليه.

وقال ﷺ: لا يؤمن أحدكم حتى أكون عنده أحب إليه من نفسه.. الحديث رواه أحمد وغيره وصححه الأرناؤوط.

ولكن لا يجوز أن تكون محبة المخلوق وتعظيمه كائنا من كان مساوية لمحبة الخالق ﷾ وتعظيمه.

وعلى المسلم أن يتبع نهج النبي- ﷺ السلف الصالح ويحذرمن الإفراط والتفريط اللذين هما من أخطر أسباب الهلاك.

هذا وبإمكانك أن تطلع على المزيد من الفائدة عن الشرك وأنواعه في الفتوى: ٧٣٨٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ محرم ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3210 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.