Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 3172

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. تطهير النجاسات ٢٢٤
  4. ما يعفى عنه من النجاسات ٤٦
  5. المرأة تجر ذيلها فيعلق به قذر

المرأة تجر ذيلها فيعلق به قذر

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله

أنا أرتدي ثيابا طويلة تلامس الأرض للستر، فهل تعتبر ثيابي نجسة ولا يمكنني الصلاة بها

أو بالحذاء إذا ذهبنا على الطرقات المعبدة، فهل تعتبر نجسة ولا تجوز الصلاة بها؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففي سنن أبي داود عن أم ولد لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أم سلمة فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر، فقالت أم سلمة: قال رسول الله ﷺ: يطهره ما بعده. وبناء على هذا، فإذا مررت على مكان نجس ثم مررت على مكان طاهر، طهر أسفل الثوب بذلك، وسواء في ذلك إذا كانت النجاسة مائعة أو يابسة على الراجح، لما رواه أبو داود عن امرأة من بني عبد الأشهل قالت: `يا رسول الله؛ إن لنا طريقا إلى المسجد منتنة، فكيف نفعل إذا مطرنا؟ قال: أليس بعدها طريق هي أطيب منها؟ قالت: قلت بلى، قال: فهذه بهذه. قال الشيخ الألباني: صحيح، قال ابن القيم ﵀: في كتابه "إغاثة اللهفان" بعد أن أورد أمورا خفف الشارع في تطهيرها: وكذلك ذيل المرأة على الصحيح، وقالت امرأة لأم سلمة: إني أطيل ذيلي وأمشي في المكان القذر، فقالت: قال رسول الله ﷺ: يطهره ما بعده. رواه أحمد وأبو داود.

وقد رخص النبي ﷺ للمرأة أن ترخي ذيلها ذراعا، ومعلوم أنه يصيب القذر ولم يأمرها بغسل ذلك، بل أفتاهن بأنه تطهره الأرض.

وهذا كله إذا تحققت بأنك قد مررت على نجاسة، أما إذا لم تتحققي، فالأصل أن الطريق طاهرة.

وأما الصلاة بالحذاء، فقد فصلنا الكلام في حكمها في الفتوى رقم: ٦٠١٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 3172 (SanadKitab #27107, hlm. urut 32130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.