Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3218

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. الشرك الأكبر ٢١
  5. هل يغفر الله للمشرك

هل يغفر الله للمشرك

[السُّؤَالُ]

ـ[قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك. لماذا توبة المشركين لا يقبلها الله؟ فان الله قد وصف نفسه التواب الرحيم.

وهل وقع تعارض مع قوله تعالى قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالآية الكريمة التي سألت عنها لا تعني أن توبة المشركين لا تقبل عند الله تعالى، بل على العكس، فإن من دخل الإسلام يغفر له كل ما كان ارتكبه من الذنوب. روى الإمام أحمد في المسند من حديث عمرو بن العاص ﵁ أن النبي ﷺ قال له: يا عمرو: أما علمت أن الهجرة تجب ما قبلها من الذنوب؟ يا عمرو: أما علمت أن الإسلام يجب ما كان قبله من الذنوب.؟ وأخرج ابن ماجه في سننه من حديث عبد الله أن النبي ﷺ قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له.

وعليه، فالآية إنما تعني أن الله تعالى لا يغفر لمن مات على الكفر، وأما من تاب من شركه قبل موته فإن الله يغفر له كسائر المذنبين، قال الطبري في تفسيره للآية المسؤول عنها: فحرم الله تعالى المغفرة على من مات وهو كافر ... (٣/٦٤٤) ويؤيد ذلك ما رواه مسلم وغيره من حديث جابر أن رجلا سأل النبي ﷺ قال: يا رسول الله: ما الموجبتان؟ فقال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار.

وبهذا نفهم أن الآية لا تتعارض مع قوله تعالى: [قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ] (الأنفال: ٣٨) . وإنما توافقها وتوافق آيات أخرى كثيرة وردت بقبول توبة الكفار.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ربيع الأول ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3218 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.