Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 3445

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الطهارة ٤٢٣٩
  3. الحيض والنفاس ٩٦٦
  4. أحكام الحائض ٥٥٥
  5. هل تعذر الحائض والنفساء فيما ينتابها من توترات قد تؤثر على الغير

هل تعذر الحائض والنفساء فيما ينتابها من توترات قد تؤثر على الغير

[السُّؤَالُ]

ـ[تمر المرأة بعدة تقلبات تؤثر على نفسيتها, من ذلك فترة الحيض والولادة, فتكون عصبية لدرجة إيذاء أحبابها مثل زوجها أو أمها, فما حكم الله فيها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد شرع الله ﷿ أحكامه للرجال والنساء على السواء، وقد راعى سبحانه في أحكامه ضعفهن وما ينتابهن من الحيض والنفساء فخفف عليهن في التكاليف الشرعية، فلم يفرض عليهن الصلاة والصوم حال الحيضن ولا القتال ولا حضور الجمعة والجماعات، ولا السعي في الأرض للنفقة على الآخرين ولا غير ذلك مما يكون شاقا عليهن لأن المشقة تجلب التيسير.

ولا يعني ذلك إعفاء المرأة مما كلفها الله به بحجة ما تمر به من حالات توتر أثناء الحيض والنفاس، فإن المطلوب منها مجاهدة النفس، وترويضها على الأخلاق الحميدة في جميع الحالات، وقد يتعرض الرجال نتيجة أعمالهم الشاقة لما يسبب سوء خلقهم أيضاًً فلا يكون ذلك عذراًً لهم يبيح لهم سوء التعامل مع الآخرين.

أما الأعذار التي يعذر بها صاحبها فهي أعذار منضبطة كالخطأ والنسيان وشدة الغضب ونحو ذلك مما اعتبره الشارع أعذاراًً شرعية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٨ رجب ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 3445 (SanadKitab #27107, hlm. urut 32403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.