Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3243

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. الشرك الأصغر ١٧
  5. الذبح لدفع أذى الجن شرك أصغر

الذبح لدفع أذى الجن شرك أصغر

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم من يذبح في شهر رجب من كل سنة بقصد دفع ضر الجن ويدعي أنها لله علما بأن الجن يؤذونه إذا لم يذبح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الذبح تقرباً وتذللاً وخضوعاً عبادة من العبادات التي لا يجوز صرفها لغير الله ﷿، قال الله سبحانه: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:١٦٢،١٦٣) .

وقال سبحانه: (فصل لربك وانحر) أي وانحر لربك.

وفي صحيح مسلم عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: " لعن الله من ذبح لغير الله "

قال النووي ﵀: فإن قصد تعظيم المذبوح له غير الله تعالى والعبادة له كان ذلك كفرا، فإن كان الذابح مسلماً قبل ذلك صار بالذبح مرتداً. اهـ

فإن كان هذا الذابح الوارد ذكره في السؤال يذبح ليتقرب إلى الجن ويرضيهم بذلك حتى لا يؤذوه، فإن هذا شرك أكبر -والعياذ بالله- فخرج من ملة الإسلام.

وأما إن كان يذبح لله متقرباً إليه بقصد أن يدفع عنه شر الجن، فإن هذا ليس ذبحاً لغير الله، فليس كفراً مخرجا من الملة، ولكنه من جنس الشرك الأصغر لأنه جعل سبباً ما ليس بسبب، فإن الله ﷿ لم يجعل الذبح سبباً لطرد الجن عنه، فيكون بفعله هذا حاكماً على هذا الذبح بأنه سبب لدفع الجن عنه، وهذا لم يرد به شرع فيجب اجتنابه.

وأما قول السائل: إن الجن يؤذونه إذا لم يذبح.. فإن هذا من فعل الشيطان وتسويله، فإن الله ﷿ سلطهم عليه لما توجه إليهم واعتمد عليهم، فهم يضطرونه إلى الوقوع في هذا المنكر اضطراراً ويؤزونه إليه أزاً.

وقد قال الله ﷿:

(وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْأِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً) (الجن:٦)

ولو صدق هذا الرجل في التوكل على الله والاعتماد عليه لم يجعل الله للجن عليه سبيلاً. ... ... ... والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3243 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.