Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3272

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. [*]
  6. التقرب بالذبح للولي خوف أذاه ... شرك أكبر

التقرب بالذبح للولي خوف أذاه ... شرك أكبر

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العادة هل هي بدعة؟ أنا فتاة على أهبة الزواج ولكن لنا عادات وتقاليد وهذه العادات هي أن العروسة تتزوج عن طريق عادة هي مشرّعة من طرف ولي صالح سيدي البشير ومهرها ٦٩ملّيم والخاطب لا يأتي بأيّ شيء إلا الأكل خوفا من الولي أن يؤذيه وقبل العرس بيوم يتقرّبون لهذا الولي بذبح خروف أو عجل ويقدّم إلى المدعوّين بأنه بركة من الولي ومن يخالف ذلك فلينتظر المصائب من هذا الولي الذي غضب عليه وألتمس من حضرتكم توضيح وتقدير مهر الزّوجة وترشدوني الطريق الصّحيح في طاعة ربّي وسنّة الرّسول المصطفى ﷺ تسليما كثيرا

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فهذه العادات التي ذكرتها الأخت السائلة عادات قبيحة ظالمة لأنها شرك بالله تعالى، وبيان ذلك أن الذبح لغير الله ﷿ تذللاً وتقرباً شرك مخرج من الملة نسأل الله العافية، لأنه صرف شيء من العبادة لغير الله فالذبح تقرباً وتذللاً عبادة أمرنا الله بأن نتقرب بها إليه، كما قال سبحانه: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:٢] .

وقال سبحانه: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ*لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام:١٦٣] .

وهذه الذبائح التي تذبح على هذا الوجه حرام لا يجوز أكلها لأنها مما أهل به لغير الله، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، والواجب على من فعل ذلك أن يتوب ويجدد إسلامه قبل أن يدركه الموت فيموت على غير الإسلام، نعوذ بالله من الخذلان.

وفي صحيح مسلم وغيره: لعن الله من ذبح لغير الله.

هذا عن الذبح.

وأما الخوف من الولي على الصورة التي ذكرت في السؤال فإنه شرك آخر، فإن الخوف تذللاً ومحبة عبادة لا يجوز صرفها لغير الله ﷿. قال ﷾: إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:١٧٥] .

فالواجب اجتناب هذه العادات بعد أن تبين أنها شرك مخرج من ملة الإسلام.

وأما المهر فلم يرد الشرع بتحديده قلة أو كثرة.

ولكن رغب الشرع في التقليل من المهور وتيسير الزواج، وننصح الأخت السائلة بضرورة التفقه في أمور دينها وخاصة مسائل الشرك والإيمان، وذلك بقراءة الكتب التي تعتني بمسائل التوحيد مثل كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وشروحه.

وأهم ما يعني الإنسان به في هذه الدنيا أن يخرج منها وهو على التوحيد فقد قال النبي ﷺ: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار. رواه مسلم.

وقال الله ﷿ قبل ذلك: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء [النساء:٤٨] .

كما أن على الأخت أن تتفقه في الواجبات التي تجب عليها كالصلاة والصيام، وما يخص المرأة كالحجاب وأحكام الحيض والنفاس، وخير وسيلة لتعلم أمور الدين سؤال من يوثق فيه من أهل العلم، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3272 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.