Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3313

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. الاستغاثة والاستعانة بغير الله ٢٦
  6. حكم من استغاث بغير الله غير قاصد

حكم من استغاث بغير الله غير قاصد

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيراً على هذا الموقع وبعد: فهنالك من العوام من إذا سقط من يده شيء قال كذا <كلمة وقحة > فهل فى هذا شيء أعني من ناحية الشرك، علما بأنه قد لا يكون مستغيثا حين يقول كلمته تلك؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنك لم تذكر الكلمة التي ينطق بها هؤلاء العوام، ولعلها نداء لمخلوق، فإن كانت كذلك فهذا لا يجوز لأنه استغاثة بغير الله تعالى، وهذا من الشرك الأكبر وهو الذنب الذي لا يغفره الله تعالى، كما قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ [النساء:٤٨] . فالله تعالى هو الذي يغيث من استغاثه ويجيب المضطر إذا دعاه، أما المخلوق أيا كان فلا يملك لغيره نفعاً ولا ضراً، وإذا كان الشخص نطق بهذه العبارة ولا يقصد الاستغاثة، وإنما جرت على لسانه خطأ أو نسيانا فهو معذور، لقوله ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن ماجه وصححه الألباني، وكذلك أخرجه البيهقي في السنن. لكن على هذا الشخص أن ينتبه إلى خطورة هذا الأمر ولا يعود إليه وليستغفر الله مما وقع فيه، وليتذكر قول الله: وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:٣٦] . وقال النبي ﷺ: من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة. رواه البخاري. وما بين لحييه: هو اللسان وما بين رجليه هو الفرج. والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3313 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.