Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4323

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. علاج من لا يصلي أبدا

علاج من لا يصلي أبدا

[السُّؤَالُ]

ـ[لو شخص ظل فترة كبيرة لم يصل ونوى الالتزام فهل يصلي ما فاته أم يبدأ من جديد، وما علاج من لا يصلي أبداً وإذا صلى لا يواظب وإذا واظب لا يخشع وهذه مشكلته الكبرى.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن ترك الصلاة ثم تاب فقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن ترك الصلاة بالكلية كفر أكبر مخرج من الملة، حتى ولو كان التارك مقراً بوجوبها، لقوله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث بريدة ﵁، وهذا هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.

وبناء على هذا القول فمن كان تاركاً للصلاة ثم تاب فإنه لا قضاء عليه في ما مضى من الصلوات، وذهب آخرون وهم الجمهور إلى أن ترك الصلاة كسلاً بغير جحود ليس كفرا مخرجاً من الملة، وأن على تاركها قضاء ما فاته من الصلوات، ومن هؤلاء من يقول بعدم وجوب القضاء عليه وانظر الفتوى رقم: ٣١١٠٧ في كيفية القضاء.

وأما علاج من لا يصلي أبداً.. فالعلاج الأول لتارك الصلاة بالكلية هو النصح، وانظر الفتوى رقم: ٥٣١٧ حول أقوال الفقهاء في استتابة تارك الصلاة، وهل يقتل حداً أم كفراً. والفتوى رقم: ٤١٣٦١ حول الوسائل المعينة على المحافظة على الصلاة لمن ابتلي بالتقصير فيها، علماً بأن فقد الخشوع في الصلاة مع أنه ينقص أجرها لا يسوغ تركها، فالمكلف مطلوب منه أن يصلي وأن يخشع في صلاة حسب استطاعته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ جمادي الثانية ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4323 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.