الحكمة من فرض الصلاة على العباد
[السُّؤَالُ]
ـ[لماذا فرضت علينا الصلاة؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصلاة فريضة قديمة وعبادة عظيمة لم تفرض علينا نحن أمة محمد ﷺ فحسب، بل فرضت على من قبلنا من الأنبياء، قال تعالى حاكياً عن نبيه إبراهيم ﵊: رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء ﴿إبراهيم:٤٠﴾ ، وقال تعالى في وصف إسماعيل: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا ﴿مريم:٥٥﴾ ، وقال عن عيسى: وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴿مريم:٣١﴾ .
وأما الجواب عن لماذا فرضت، فهو أن المتيقن أنها إنما فرضت لحكمة عظيمة ومصلحة عظيمة لمن فرضت عليهم وكذا كل عبادة، لكن هذه الحكمة قد لا تظهر لنا، فالله ﷿ منزه عن العبث فلا يلزم عباده بأي أمر إلا ومن ورائه حكمة جليلة ومصلحة عظيمة. وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: ٤١٧٨٠، والفتوى رقم: ٤٥١٧٨.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٥ جمادي الأولى ١٤٢٨