Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4392

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. تأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر ذنب عظيم

تأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر ذنب عظيم

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: أنا طالب أدرس في الهند والآن لي ١١ شهرا ولم أصل الصبح إلا شهرا واحدا وهذا ليس عمدا مني بل من التوقيت أخبروني ماهي الكفارة؟ أو ماذا أفعل؟

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا عذر للمسلم في ترك الصلاة المفروضة ما دام عاقلا، لذا فإذا كنت تعني أنك لم تصل الصبح في هذه الفترة نهائيا فعليك أن تتوب إلى الله تعالى توبة صادقة من هذا الذنب العظيم، وتكثر من الاستغفار والأعمال الصالحة ليغفر الله لك، كما يجب عليك قضاء تلك الصلوات التي فاتتك، ولا كفارة لما حصل إلا التوبة والقضاء. ولبيان كيفية القضاء راجع الفتوى رقم: ٣١١٠٧.

وإن كنت تعني أنك لم تصلها في الوقت ولكن صليت بعد خروجه فعليك التوبة إلى الله تعالى من تأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر، فإن تأخير الصلاة عن وقتها من غير عذر إثم عظيم وكبيرة من الكبائر جاء فيها الترهيب الشديد في القرآن والسنة كما في قوله تعالى: مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿مريم: ٥٩﴾ وقوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿الماعون: ٤ ـ ٥﴾ وانظر الفتوى رقم: ١٨٤٠، والفتوى رقم: ٥٣١٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ محرم ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4392 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.