Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4402

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. لم يصل قط ويريد الزواج.. رؤية شرعية

لم يصل قط ويريد الزواج.. رؤية شرعية

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مقبل على الزواج ولم أصل قبل، وأنا نادم على هذا الحال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا من قبل عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة، ولك أن تراجع فيها فتوانا رقم: ٦٠٦١.

وبينا في تلك الفتوى أدلة القائلين بكفر تارك الصلاة، ومن بين تلك الأدلة قوله ﷺ: إن بين الرجل وبين الكفر أو الشرك ـ ترك الصلاة. أخرجه مسلم. وقال رسول الله ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم.

وقال عمر بن الخطاب ﵁: لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة، وقال عبد الله بن شقيق: كان أصحاب رسول الله ﷺ لا يرون من الأعمال شيئا تركه كفر إلا الصلاة، وعن ابن عباس ﵄ قال: من ترك الصلاة فقد كفر. رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري في الترغيب والترهيب. وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: من لم يصل فهو كافر. رواه ابن عبد البر في التمهيد (٤/٢٢٦) والمنذري في الترغيب والترهيب (١/٤٣٩) .

والراجح من أقوال أهل العلم أن تارك الصلاة بالكلية يعتبر كافرا، والعياذ بالله، وهذا إذا كان يعتقد وجوبها، وأما لو كان لا يراها واجبة، فإنه كافر بالإجماع.

وعليه، فإذا كنت باقيا على هذا الإثم الكبير، فليس لك أن تتزوج من مسلمة، وذلك لأن الزواج يعطي ولاية للرجل على المرأة. والله جل وعلا يقول: وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ﴿النساء: ١٤١﴾ وقال تعالى: وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿البقرة: ٢٢١﴾ .

وإن كنت نادما على ما كان منك من ترك الصلاة، وتائبا إلى الله عازما على أن لا تعود إلى مثل هذا، فإن الله تعالى يقبل التوبة من جميع الذنوب. قال الباري جل ذكره: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر:٥٣﴾ . وروى ابن ماجه عن ابن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له. حسنه ابن حجر. وحينئذ فلك أن تتزوج بمن تريد.

وإذا قمت بقضاء جميع الصلوات التي كنت قد تركتها فذلك أبرأ لدينك، مراعاة لمن يقول بعدم كفر تارك الصلاة.

وإن شق عليك ذلك، فإن من يقول بكفر تارك الصلاة لا يرى عليه القضاء إذا تاب؛ لأنه كمن دخل في الإسلام لأول مرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ رمضان ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4402 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.