Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4431

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. التهاون بالصلاة انشغالا بالأولاد والبيت

التهاون بالصلاة انشغالا بالأولاد والبيت

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: إني أم لولد واحد وموظفة في إحدى الدوائر عند عودتي إلى البيت أشتغل عن الصلاة بعنايتي بالطفل وأعمال البيت فصلاتي ليست مستمرة أحيانا ما رأيكم في ذلك

جزاكم الله خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك الاشتغال عن الصلاة بأمر البيت ولا أمر الطفل ولا غير ذلك من الأمور حتى تخرج وقتها، فإن الله تعالى يقول: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴿النساء: ١٠٣﴾ فإذا حضر وقتها فليصلها المسلم ولا عذر في تأخيرها عن وقتها إلا لنوم أو نسيان أو جمع حيث جاز الجمع، ومن فرط في ذلك فهو عاص لله ﷾ وآثم فقد قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿الماعون: ٤-٥﴾ والتعليل بأمر البيت أو الصبي لا معنى له فكيف لا يمنعك ذلك من حظوظ نفسك وعملك الدنيوي، ويمنعك من عبادة الله ﷿ التي خلقك لأجلها.

ثم إن الصبي يمكن حمله أثناء الصلاة ويمكن إلهاؤه بالألعاب وغيرها حتى تؤدي الصلاة، فالحذر من التهاون بالصلاة فلا حظ في الإسلام لمن تركها، كما قال عمر ﵁. وقد حكم بعض العلماء بكفر المتهاون بها، وما ذلك إلا لعظم شأنها فيجب عليك الحرص على أدائها في وقتها بشروطها من طهارة وستر عورة وغيرها، وانظر الفتوى رقم: ١١٩٥ والفتوى رقم: ٢١١٤٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4431 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.