Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4527

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. حب الصلاة يبعث على الفرح بها

حب الصلاة يبعث على الفرح بها

[السُّؤَالُ]

ـ[أحب الصلاة ولكن عندما أصلي أحس بضيق ثم أترك الصلاة لفترة، ثم أعود إليها ثانية، فماذا أفعل وما حكم الإسلام في مثل هذه الحالة

وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن شأن الصلاة عظيم، فقد جعلها النبي ﷺ حدًّا بين الإسلام والكفر، فقال ﷺ: العهد - أي الحد - الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر. رواه أحمد.

وقال ﷺ: من فاتته صلاة العصر حبط عمله. رواه أحمد

وقد ذهب بعض العلماء إلى أن من ترك فريضة واحدة من غير عذر فقد كفر. فعلى المسلم أن يحذر من التهاون بالصلاة، وعليه أداؤها في وقتها، وحب الصلاة ينبغي أن يكون باعثًا على المحافظة عليها والإحسان فيها، أم حبها مع التهاون بها فإنه لا يغني عن صاحبه شيئًا. وعلى المسلم أن يعلم بأن الشيطان قد قعد له في طرق الخير كلها، يريد صده عنه وإيقاعه في الكفر إن قدر، ولعل ما يجده السائل من ضيق من هذا القبيل، فعليه أن يجاهد نفسه والشيطان، ويكثر من التضرع والدعاء لله ﷾، وسيتغير الحال إن شاء الله، وستعود الصلاة سببًا لفرح النفس وانشراح الصدر، كما قال النبي ﷺ:: وجعلت قرة عيني في الصلاة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ رجب ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4527 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.