Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4530

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. أعظم ذنب بعد الشرك

أعظم ذنب بعد الشرك

[السُّؤَالُ]

ـ[كيفية ترك الصلاة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الصلاة أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، ولا حظ في الإسلام لمن تركها، ففي صحيح مسلم عن جابر ﵁، أن النبي ﷺ قال: بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة.

وقد أجمع المسلمون على أن من تركها جاحدًا لوجوبها فإنه مرتد، وذلك لثبوت الأدلة القطعية على وجوبها، وعلم ذلك عند المسلمين جميعًا بالضرورة من الدين.

وأما من تركها متكاسلاً مع إقراره بوجوبها، فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى أن كفره غير مخرج له من الملة، ولكنه ارتكب أعظم ذنب بعد الشرك، ولهذا فإنه يقتل حدًّا.

والفرق بينه وبين من جحد وجوبها أن ذلك يقتل كفرًا ولا تجري عليه أحكام الإسلام. أما من قُتل حدًّا فتجري عليه أحكام الإسلام فيغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث ماله.

وذهب بعض المحققين من أهل العلم إلى أن من ترك الصلاة تهاونًا بها وتكاسلاً عنها أنه كافر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، يفرق بينه وبين زوجته، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وما تركه من مال يوضع في بيت مال المسلمين، لا حق لورثته فيه. وهو القول الراجح إن شاء الله تعالى، لقول النبي ﷺ: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، من تركها فقد كفر. رواه أحمد وأصحاب السنن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ جمادي الثانية ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4530 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.