كي لا تتهاون بشأن الصلاة
[السُّؤَالُ]
ـ[بسم الله الرحمن الرحيم
لي رغبة كبيرة في الصلاة ولكن لا أقدر بم أستعين حتى يتسنى لي ذلك؟
والسلام]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فراجع في ما يعين على الالتزام بأداء الصلاة والبعد عن التهاون في أمرها وخطورة تضييعها الفتوى رقم: ٣٨٣٠، والفتوى رقم: ١١٩٥.
وأكثر من مطالعة أحاديث الترغيب والترهيب.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٨ جمادي الأولى ١٤٢٤