Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4556

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. أمر الأولياء أبناءهم بالصلاة على سبيل الوجوب أم الندب؟

أمر الأولياء أبناءهم بالصلاة على سبيل الوجوب أم الندب؟

[السُّؤَالُ]

ـ[ابني يبلغ من العمر ٧ سنين، هل واجب علي إيقاظه لصلاة الفجر، وخاصة أنه يتبول على نفسه بالليل والنهار، أدعوا الله لي ولابني بالشفاء، وهو ضعيف الذاكرة، لا يحفظ جيداً القرآن ولا الأدعية ونجد في تحفيظه مشقة، وما هو العمر المناسب للطفل كي يذهب إلى المسجد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يشفي ابنك وأن يجعله من أهل العلم المحققين.

أما بخصوص الصلاة فالحق أنها ليست واجبة عليه لقوله ﷺ: رفع القلم عن ثلاث وذكر منهم: الصبي حتى يحتلم. رواه أصحاب السنن.

إلا أن الآباء مخاطبون بأمر أبنائهم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين؛ لقوله ﷺ: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. رواه أبو داود. و.....

وقد اختلف العلماء، هل أمر الشارع الحكيم للآباء بأمر أبنائهم بإقامة الصلاة، هل هو على سبيل الوجوب أو الاستحباب؟ فعلى الأول يكون الآباء مؤاخذين في ترك ذلك، وعلى الثاني فلا مؤاخذة.

قال الشوكاني في نيل الأوطار بعد أن ساق الحديث الأخير: (والحديث يدل على وجوب أمر الصبيان بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين، وضربهم إذا بلغوا عشراً) .

وبالوجوب قال الحنفية والشافعية والحنابلة. وحمله المالكية على الندب.

قال العدوي المالكي في حاشيته: (والأمر في الحديث محمول على الندب على المشهور، فإن لم يفعل الولي ذلك فلا شيء عليه؛ لأنه إنما ترك مستحباً) .

أما بالنسبة لأخذ الأطفال للمسجد، فإن بلغو السابعة فإنه يذهب بهم من أجل تمرينهم على الصلاة وتربيتهم على أدائها جماعة في المسجد. وأما من هم دون ذلك فلا يذهب بهم إلى المسجد إلا إذا أمنَ أذاهم للمصلين وإساءتهم إلى المسجد.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ذو الحجة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4556 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.