Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4575

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. ارتكاب المعاصي كـ (الاستمناء) لا يسوغ ترك الصلاة

ارتكاب المعاصي كـ (الاستمناء) لا يسوغ ترك الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل تجوز الصلاة لمن يفعل العادة السرية بصفة مستمرة افادكم الله من علمه ?]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق بيان حكم الاستمناء وهو ما يسمى بالعادة السرية في الجواب رقم: ٧١٧٠ فليرجع إليه.

وأما عن حكم الصلاة فإن الصلاة واجبة على كل مسلم بالغ عاقل لا تسقط بحال، وقد جعلها النبي ﷺ حداً بين الإسلام والكفر، فقال ﷺ " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه النسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد وغيرهم.

فلا يجوز التهاون بالصلاة تحت أي عذر كان من مرض أو سفر أو خوف، وأما ارتكاب المعاصي كالاستمناء أو غيره فإنه ليس عذراً يسوغ ترك الصلاة، بل يجب على العصاة المبادرة إلى إقامة الصلوات والمحافظة عليها في جماعة المسلمين، ويجب عليهم ألا يزيدوا إلى المعصية معصية أكبر منها.

ومن استمنى ثم أراد الصلاة فعليه أن يغتسل غسل الجنابة أولاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٩ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4575 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.