Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4587

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. وجوب الصلاة وحكم تاركها ٣٧٧
  4. السلوك الأمثل في التعامل مع الابن التارك للصلاة

السلوك الأمثل في التعامل مع الابن التارك للصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[ابني الكبير (أولى جامعة) تارك للصلاة ونصحته مرراً ولكن لا جدوى، ما العمل معه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن عليك أن تتابع النصيحة لهذا الابن -نسأل الله له الهداية ولك التوفيق- ولا تيأس فإن المداومة وطول النصح والتوجيه والوعظ بالتي هي أحسن.. بتبيين ما يترتب على المحافظة على الصلاة من الثواب عند الله تعالى، وما يترتب على تركها من العقاب.... كل ذلك من أعمال الخير، ومن أمور الدعوة التي هي أفضل الأعمال وأعظم القربات عند الله تعالى.. وهذا بالنسبة لعامة الناس، فما بالك بالولد وفلذة الكبد، لا شك أن الأمر أشد تأكيداً وأعظم أجراً....

وقد قال ﷺ: لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً، خير لك من حمر النعم. رواه البخاري ومسلم.

وبإمكانك أن تستخدم معه بعض الوسائل الأخرى، مثل: عدم مباسطته وحرمانه من عاطفتك الأبوية..... ومن قطع المساعدات المادية...... إذا كان ذلك يجدي.

ولكن الأسلوب الأهم هو النصح والترغيب والترهيب والوعظ.

ولتبيين حكم تارك الصلاة، وبيان عقوبته في الدنيا والآخرة نحيلك إلى الفتوى رقم:

٦٠٦١ والفتوى رقم: ١٥٠٣٧

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4587 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.