Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4810

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. الأذان والإقامة ٢٠٨
  4. أحكام الأذان ١٦٢
  5. الأفضل أن تؤذن وأنت على طهارة

الأفضل أن تؤذن وأنت على طهارة

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف أبدا الصلاة. هل أتوضأ ثم أؤذن بصوت منخفض ثم أقيم ثم أصلي. هل هذا صحيح.؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يلزمك أن تصلي في جماعة في المسجد متى أمكنك ذلك، فإذا سمعت الأذان في مسجد بقربك وجب عليك أن تسعى إلى الصلاة، وأن تؤديها في المسجد حيث ينادى بها، فإن لم تسمع النداء أو لم يكن بقربك مسجد، فالسنة أن تؤذن بصوت مرتفع وأنت مترسل متأن، وتقيم بصوت أقل ارتفاعاً من صوت الأذان وتكون حدراً -أي أسرع من الأذان- ثم تكبر، وتدخل في صلاتك. هذا ولا يشرع الأذان والإقامة لغير المكتوبات الخمس عند جمهور العلماء من السلف والخلف، كما قال النووي ﵀، والأفضل أن تقدم الطهارة ليكون أذانك وأنت على طهارة تامة، فإن أذنت بلا وضوء صح أذانك.

... والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4810 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.