Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4849

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. الأذان والإقامة ٢٠٨
  4. أحكام الإقامة ٣٣
  5. الإقامة سنة مؤكدة.

الإقامة سنة مؤكدة.

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز للفرد أن يؤدي الصلاة المفروضة بدون إقامة الصلاة؟ وما هي الإقامة وهل تجوز الصلاة بدونها؟ أرجو من فضيلتكم إجابه شاملة. وجزاكم الله خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأذان إعلام بدخول وقت الصلاة، بألفاظ معلومة مأثورة على صفة مخصوصة يحصل بها الإعلام، والإقامة تشترك مع الأذان في أنها إعلام، ولكنهما يفترقان من حيث أن الإعلام في الإقامة للحاضرين المتأهبين لافتتاح الصلاة، والأذان للغائبين ليتأهبوا للصلاة.

أما عن كيفية الإقامة، فقد اتفقت المذاهب على أن ألفاظ الإقامة هي نفس ألفاظ الأذان في الجملة بزيادة " قد قامت الصلاة " بعد "حي على الفلاح ".

وكذلك اتفقوا على أن الترتيب بين ألفاظها هو نفس ترتيب ألفاظ الأذان، إلاّ أنهم اختلفوا في تكرار وإفراد ألفاظها على الوجه الآتي:

الله أكبر: تقال في بدء الإقامة مرتين عند المذاهب الثلاثة وأربع مرات عند الحنفية.

أشهد أن لا إله إلا الله: تقال مرة عند المذاهب الثلاثة ومرتين عند الحنفية.

أشهد أن محمد رسول الله، وحي على الصلاة، وحي على الفلاح، كمثل الشهادة الأولى.

قد قامت الصلاة: تقال مرتين عند الثلاثة ومرة عند المالكية على المشهور.

الله أكبر: تقال مرتين على المذاهب الأربعة.

لا إله إلا الله: تقال مرة واحدة على المذاهب الأربعة.

احتج الجمهور بما روي عن أنس ﵁ قال: "أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة"، متفق عليه. ودليل الأحناف في تشفيع الإقامة حديث عبد الله بن زيد الأنصاري ﵁ أنه جاء إلى النبي ﷺ فقال: (يا رسول الله: رأيت في المنام كأن رجلاً قام وعليه بردان أخضران، فقام على حائط فأذن مثنى مثنى وأقام مثنى مثنى.) أخرجه أبو داود وحسنه ابن عبد البر كما في فتح الباري، وأما إفراد لفظ "قد قامت الصلاة" عند المالكية فدليلهم عليه عموم حديث أنس السابق: " أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ".

أما عن حكم الصلاة بدون إقامة، فالصحيح إن شاء الله - أن الإقامة سنة مؤكدة وأن الصلاة تصح بدونها، ولكن هذا لا يعني جواز تركها بدون كراهة، بل قد ذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يسع المسلم تركها، وإذا تركها فقد أساء، لأنها من شعائر الإسلام الظاهرة، والدليل على أنها سنة وأن الصلاة تصح بدونها حديث المسيء في صلاته لأن النبي ﷺ كان يقول له افعل كذا وكذا ولم يذكر الأذان ولا الإقامة، مع أنه ﷺ ذكر الوضوء واستقبال القبلة وأركان الصلاة ولو كانت واجبة لذكرها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ صفر ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4849 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.