Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4859

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. [*]
  5. الانشغال بالحسابات لا يسوغ تأخير الصلاة

الانشغال بالحسابات لا يسوغ تأخير الصلاة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من أخر صلاة العصر إلى صلاة المغرب وكان سبب التأخير أنه كان معه حسابات، هل تقبل صلاته أم لا تقبل إذا صلاها؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاشتغال هذا الشخص بشأن الحسابات المذكورة ليس بعذر شرعي يسوغ له تأخير صلاة العصر حتى خروج وقتها، فالواجب عليه المبادرة إلى الإكثار من الاستفغار، فقد وقع في معصية عظيمة، وعليه أن يحرص على عدم العودة إلى مثل هذا الأمر، وراجع تفاصيل هذه المسألة في الفتوى رقم: ٢٩٠٠٥.

ثم إذا قام بقضائها مع حصول شروطها وأركانها مع الإخلاص لله تعالى، فهي مقبولة إن شاء الله تعالى، قال القرطبي عند تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ﴿المائدة:٢٧﴾ . قال ابن عطية: المراد بالتقوى هنا اتقاء الشرك بإجماع أهل السنة، فمن اتقاه وهو موحد فأعماله التي تصدق فيها نيته مقبولة، وأما المتقي الشرك والمعاصي فله الدرجة العليا من القبول والختم بالرحمة، عُلِم ذلك بإخبار الله تعالى لا أن ذلك يجب على الله تعالى عقلاً، وقال عدي بن ثابت وغيره: قربان متقي هذه الأمة الصلاة. انتهى

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ شوال ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4859 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.