Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 4900

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. [*]
  5. كان يصلي العشاء أحيانا وأحيانا

كان يصلي العشاء أحيانا وأحيانا

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

هل صحيح أنه كلما أخرنا صلاة العشاء كان أفضل، أي أن النبي كان يصليها متأخرا ثم ينام؟ وإذا كان نعم فلماذا إذن يصليها الناس في المساجد بعد الأذان بقليل كباقي الصلوات؟ وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد وردت عدة أحاديث تدل على استحباب تأخير صلاة العشاء، منها ما رواه أحمد ومسلم والنسائي عن جابر بن سمرة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يؤخر العشاء الآخرة.

وروى أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه.

وعن عائشة ﵂ قالت: أعتم النبي ﷺ ليلة بالعتمة "أي أخر صلاة العشاء إلى وقت العتمة وهو ثلث الليل الأول"، فنادى عمر نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ﷺ فقال: ما ينتظرها غيركم، ولم تصل يومئذٍ إلا بالمدينة، ثم قال: صلوها فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل. رواه النسائي.

فهذه الأحاديث وغيرها تدل على أن تأخير صلاة العشاء كان من فعل النبي ﷺ، وأنه لولا المشقة لأمر به أمته.

ولكن ينبغي أن يُعْلَمَ أنه إذا ترتبت على التأخير مشقة على المصلين، أو ترتب عليه ترك صلاة الجماعة فإنه لا يشرع التأخير حينئذ بل يكره، وصلاتها في أول وقتها مع الجماعة أفضل.

قال ابن قدامة في المغني: وإنما يستحب تأخيرها للمنفرد ولجماعة راضين بالتأخير، فأما مع المشقة على المأمومين أو بعضهم فلا يستحب بل يكره. انتهى.

وقال ابن تيمية في شرح العمدة: وما في التأخير من الفضيلة إنما يقصد لو لم يَفُتْ ما هو أفضل منه. انتهى.

وينبغي أن يعلم كذلك أن النبي ﷺ لم يكن يؤخرها دائماً، بل كان أحياناً يصليها في أول وقتها مراعاة للمأمومين، كما قال أبو برزة الأسلمي ﵁: والعشاء أحياناً وأحياناً إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطأوا أخرها. رواه البخاري.

وبهذا يعلم السائل جواب قوله: فلماذا إذن يصليها الناس في المساجد بعد الأذان بقليل كباقي الصلوات.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 4900 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.