Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5006

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. النية ٦٥
  5. حكم احتساب الأجر للأعمال المستقبلية وبعد العمل

حكم احتساب الأجر للأعمال المستقبلية وبعد العمل

[السُّؤَالُ]

ـ[أفتوني جزاكم الله خيرا، هل يجوز للشخص أن يحتسب الأجر عند الله في أعمال الخير التي يعملها في حياته وذلك بعد انقضاء العمل ومضي مدة علية أم لا بد من احتساب الأجر قبل الشروع في العمل، وهل يجوز احتساب الأجر مرة واحدة لجميع الأعمال المستقبلية كأن نقول أحتسب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي سوف أفعلها في حياتي إن شاء الله، وهل يجوز ذلك أيضا للأعمال السابق فعلها في حياه الشخص بمعنى أن يقول الشخص أحتسب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي فعلتها في حياتي؟ جزاكم الله كل الخير.

وشكرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الأسئلة كلها تدور حول أمرين هما:

١. السؤال عما إذا كان يصح احتساب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي سوف يفعلها المرء في حياته.

٢. احتساب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي كان الشخص قد فعلها من قبلُ.

وحول النقطة الأولى فالظاهر –والله أعلم- أن احتساب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي سوف يفعلها المرء في حياته يصح، لكنه لا يكون مأجورا على جميع ما يصدر منه من الأعمال بمجرد تلك النية، إلا فيما لا يحتاج إلى نية التقرب كالتسبيح والأذان ونحو ذلك؛ لأن هذا النوع يثاب عليه الإنسان وإن لم ينو به القربة إذا خلا من النية الفاسدة.

وأما ما سوى هذا النوع، فإن كان عبادة تشترط لها النية فلا يصح إلا بنية عند الشروع فيه لعموم قول النبي ﷺ: إنما الأعمال بالنيات. متفق عليه.

ومن المعلوم أن وقت النية أول العبادة. قال السيوطي في الأشباه والنظائر في وقت النية: الأصل أن وقتها أول العبادة. اهـ

وإن كان مما لا تتوقف صحته على نية مثل الإنفاق على العيال وقضاء الديون ونحو ذلك ... فالمصحح من أقوال أهل العلم أن فاعله لا يؤجر عليه إلا باستحضار النية له. قال صاحب المراقي:

وليس في الواجب من نوال * عند انتفاء قصد الامتثال

فيما له النية لا تشترط * وغير ما ذكرته فغلط

وحول النقطة الثانية، فليس من المتصور أن يصح احتساب الأجر عند الله في جميع أعمال الخير التي كان الشخص قد فعلها من قبلُ خالية عن الاحتساب، إذ لو كان ذلك ممكنا لما كان من داع إلى تحصيل نية الاحتساب قبل الشروع، طالما أن حصولها بعد الفعل يكفي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الثاني ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5006 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.