Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5029

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. النية ٦٥
  5. لا يشرع التلفظ بالنية

لا يشرع التلفظ بالنية

[السُّؤَالُ]

ـ[شيخي الفاضل بعثت إليكم بأكثر من ثلا ث رسائل وفي كل رسالة سؤال معين يفيدني في الحياة ومن أهم هذه الأسئلة كيف يتم نطق النية عند أدء صلاة فائتة أو صلاة مسافر (جمع الصلاة) أو إعادتها؟.

ملا حظة: أنا أسأل عن النية ولكن يكون الرد بتحويلي إلى أسئلة أخرى لا أستطيع العثور عليها. ما هو الحل برأيكم؟.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من أهل العلم من يجعل التلفظ بالنية بدعة.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد: وكان ﷺ إذا قام إلى الصلاة قال: الله أكبر، ولم يقل شيئاً قبلها ولا تلفظ بالنية البتة، ولا قال أصلي لله كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إماماً أو مأموماً، ولا قال أداء ولا قضاء ولا فرض الوقت، وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا سند مرسل لفظة واحدة منها البتة، بل ولا عن أحد من أصحابه، ولا استحسنه أحد من التابعين ولا الأئمة الأربعة، وإنما غر بعض المتأخرين قول الشافعي ﵁ في الصلاة إنها ليست كالصيام، ولا يدخل فيها أحد إلا بذكر، فظن أن الذكر تلفظ المصلي بالنية، وإنما أراد الشافعي بالذكر تكبيرة الإحرام ليس إلا ... إلى آخر ما أورده.

ومع هذا، فإن من أهل العلم من استحب التلفظ بالنية، ومنهم من استحبه للموسوس، ولكن المعتمد الكراهة مطلقاً، وراجع في هذا فتوانا رقم: ١١٢٣٥.

وعليه، فالأفضل للمصلي، سواء كان مؤدياً أو قاضياً حاضراً أو مسافراً أن لا ينطق بنية ما يريد، وإنما يكتفي بإرادة الصلاة، فإن النية محلها القلب، وليست مفتقرة إلى لفظ.

وبالنسبة لجمع الصلاة، فقد اختلف فيما إذا كان مفتقرا إلى نية أم لا؟ كما بيناه في فتوانا رقم: ١٠٧٧٧.

وعلى القول بأنه لا يفتقر لنية فواضح، وعلى أنه مفتقر إليها، فيكفي أن يعزم الشخص على أنه سيجمع الصلاتين، ولا يحتاج ذلك إلى النطق.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ ذو الحجة ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5029 (SanadKitab #27107, hlm. urut 33987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.