Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5106

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. دخول الوقت ٢٦٣
  5. حكم تأخير الصلوات الخمس وعدم أدائها في أول وقتها

حكم تأخير الصلوات الخمس وعدم أدائها في أول وقتها

[السُّؤَالُ]

ـ[يقوم القائمون على إدارة المسجد هنا في مدينة تايلر بولاية تكساس الأمريكية بتأخير الصلوات الخمس عن أوقاتها. فمثلا يؤخرون صلاة الصبح إلى قبل طلوع الشمس بنصف وثلاثة أرباع الساعة ونصلي الظهر صيفا وشتاء حوالي الساعة الثانية إلا ربعا بالرغم من أن ميعاده حسب الباحث الإسلامي الساعة الثانية عشرة والنصف. ونؤخر العصر حوالي ساعة أو ساعة ونصف ونؤخر العشاء حوالي ساعة او ساعة ونصف أحيانا.

الغريب أن هذه المواعيد تتغير شهريا وأحيانا أسبوعيا. ما حكم الإسلام في ذلك؟ نرجو توجيه النصيحة وسأقوم بتعليق هذه الفتوى في المسجد؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الشرع قد وضع لتحديد أوقات الصلاة علامات وأمارات كوني ة تسهل معرفتها وهي مفصلة في كتب الفقه. وقد بيناها في الفتوى رقم: ٤٥٣٨. فلتراجع.

أما التحديد بالساعة فإنه يختلف من بلد إلى آخر، ومن فصل من فصول السنة إلى آخر، فلا يمكن تحديد الأوقات بها إلا تبعا للعلامات الشرعية، ومن المعلوم أن لوقت كل صلاة بداية لا يجوز تقديمها عليها وله نهاية لا يجوز تأخيرها عنها إلا في حالات الجمع المعروفة، أما ما بين أول الوقت وآخره فلا مانع من إيقاع الصلاة في أي جزء منه، لكن يستحب أداء الصلوات في أول الوقت، إلا الظهر في شدة الحر، وإلا العشاء إذا لم يشق الأمر على المأمومين.

وعلى هذا فالظاهر أن أداء الصلاة في هذه الأوقات المذكورة لا يخالف السنة بالنسبة للظهر والعشاء أما الأوقات الأخرى فينبغي تعجيلها بعض الشيء.

ولمزيد التفصيل يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: ٣٢٣٨٠، والفتوى رقم: ١٥٠٤٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ جمادي الثانية ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5106 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.