Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5154

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. دخول الوقت ٢٦٣
  5. لا تجزئ الصلاة قبل دخول وقتها

لا تجزئ الصلاة قبل دخول وقتها

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا علم الإنسان مواعيد الصلاة بالتحديد وعلم أن الأذان في المنطقة التي هو ساكن فيها يتأخر بما يقارب الساعة والنصف فهل يصلي في الوقت الذي يعلمه صحيحاً أم يصلي مع أهل تلك المنطقة حتى ولو لم يصل جماعة؟

أفتونا جزاكم الله عنا الجزاء الأوفى.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلوات الخمس المفروضة لكل منها وقت محدد لا تجزئ قبل دخوله، قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴿النساء: ١٠٣﴾ .

والمعتبر في معرفة أوقات الصلاة هو العلامات الكونية التي حددها الشرع لكل صلاة، وقد سبق بيان بداية كل أوقات الفرائض الخمس، وذلك في الفتوى رقم: ٣٢٣٨٠.

وعليه، فإذا كانت السائلة تستطيع بنفسها معرفة أوقات الصلاة فلتصل إذا تحققت من دخول وقت كل صلاة بغض النظر عن سؤال أي شخص.

فإذا عجزت عن معرفة دخول أوقات الصلاة، فتقلد مؤذناً عدلاً عارفاً بالأوقات، وإن أمكنها الصلاة ببيتها مع جماعة فهذا أفضل وأعظم أجراً عند الله تعالى، وصلاتها في بيتها خير لها من السعي إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة، كما في الفتوى رقم: ١٠٣٠٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5154 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.