Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5195

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. دخول الوقت ٢٦٣
  5. من التهاون بالصلاة تأخيرها عن وقتها

من التهاون بالصلاة تأخيرها عن وقتها

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم تأخير الصلاة عن وقتها ربع ساعة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المحافظة على أداء الصلاة في وقتها من أفضل الأعمال الصالحة كما ثبت في الصحيحين أن عبد الله بن مسعود ﵁ سأل رسول الله ﷺ قائلاً: أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله.

وعليه؛ فإن المسلم مطالب بالمحافظة على أداء الصلاة في وقتها جماعة، وليحذر من التهاون بها، حتى لا يكون من الذين قال تعالى فيهم: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً [مريم:٥٩] .

ولا شك أن من التهاون بها وتضييعها تأخيرها عن وقتها الذي حدده الشرع لها أن تؤدى فيه، فتأخيرها عنه حتى يخرج وقتها بدون عذر شرعي معصية عظيمة، تجب على صاحبها المبادرة إلى التوبة إلى الله تعالى وعدم العودة إلى ذلك، مع القضاء لتلك الصلاة فوراً، لقول النبي ﷺ: من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك. متفق عليه، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١٤٩٠، ٤٠٣٤، ٥٩٤٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5195 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.