Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5275

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. دخول الوقت ٢٦٣
  5. ينتهي وقت المغرب بغياب الشفق الأحمر

ينتهي وقت المغرب بغياب الشفق الأحمر

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كان وقت صلاة المغرب ينتهي بانتهاء الشفق الأحمر وفق مذهب الجمهور، فهذا يعني أن صلاة العشاء تبدأ من انتهاء الشفق، ولكننا نلاحظ أن صلاة العشاء يؤذن لها بعد وقت طويل من غياب الشفق، فما هو حكم هذا الوقت ما بين غياب الشفق، وبين أذان العشاء والذي قد يستغرق أكثر من ساعة، وهل يجوز أن يصلي المرء صلاة العشاء بعد غياب الشفق مباشرة، أي قبل أذان العشاء بوقت طويل؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأمر هو كما ذكرت من أن وقت صلاة المغرب ينتهي بغياب الشفق الأحمر، وأن وقت العشاء يبدأ من حين ينتهي وقت المغرب، لحديث جبريل المعروف، وعليه، فكل من صلى العشاء بعد تحقق غياب الشفق، فإن صلاته صحيحة لأنها في وقتها.

وتأخير الصلاة عن غياب الشفق هو الأفضل، ففي صحيح البخاري من حديث أبي برزة الأسلمي قال: "وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة"، وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي برزة قال: "كان يؤخر العشاء الآخرة إلى ثلث الليل" وبهذا يعلم السائل أنه لا منافاة بين ما يلاحظ من تأخير صلاة العشاء، وبين ما هو متعارف من أن وقتها يبدأ من غياب الشفق، وهذا عن تأخير الصلاة نفسها.

أما الأذان لها فلا ينبغي أن يؤخر عن أول وقتها، لأن الأذان إعلام بدخول الوقت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5275 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.