Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3431

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. الرقى والتمائم والتولة ٢٤٤
  6. استحباب رقية المسلم لأخيه إذا طلبها منه وقد تجب

استحباب رقية المسلم لأخيه إذا طلبها منه وقد تجب

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا تعلمت الرقية الشرعية وطلب مني أحد أن أرقيه فهل يجب علي ذلك أم يستحب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد نص العلماء على استحباب أن يرقي المسلم أخاه، إذا كان مستطيعاً لذلك، وقد يجب عليه ذلك في بعض الحالات، كأن يتيقن هلاك أخيه إذا لم يرقه، والدليل على ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن جابر ﵁ قال: لدغت رجلاً منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله ﷺ، فقال رجل: يا رسول الله، أرقي؟ قال: من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل.

قال المناوي في فيض القدير شارحاً هذا الحديث: من استطاع منكم أن ينفع أخاه أي في الدين قال في الفردوس: يعني بالرقية، فلينفعه أي على جهة الندب المؤكد، وقد تجب في بعض الصور.

وعنه ﵁ قال: نهى رسول الله ﷺ عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: ما أرى بأسا من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه. رواه مسلم أيضاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3431 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.