Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5394

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. ستر العورة ١٩٨
  5. عورة المرأة المسلمة من الكافرة

عورة المرأة المسلمة من الكافرة

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجو أن تفيدوني في مسألتي وهي: أنا أعمل في بلد أجنبي، وقد جلبت لزوجتي خادمة لتساعدها في أمور المنزل، ولكن هذه الخادمة لا تدين بأي ديانة سماوية، فهي لا تعتنق أي دين ولصعوبة أن توجد خادمة مسلمة ومما سمعته أن حرمة المرأة الكافرة على المسلمة هي حرمة الرجل الأجنبي على المسلمة، فهل يدخل هذا بباب الخلوة للمرأة الكافرة مع المسلمة، وعدم تركها وحدها مع المرأة المسلمة، أفيدوني في هذا؟ جزاكم الله كل الخير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصحيح من أقوال أهل العلم في المرأة الكافرة هو أن عورة المرأة المسلمة من الكافرة كعورتها من المسلمة، فليس على المرأة المسلمة أن تحتجب منها بل هي كالمسلمة يجوز أن ترى ما فوق السرة وما تحت الركبة، وذلك لما ثبت أن اليهوديات والوثنيات في عهد النبي ﷺ في المدينة كنَّ يدخلن على أزواج النبي ﷺ، ولم يذكر أنهن كن يحتجبن عنهن، ولو كان هذا واقعاً منهن أو من غيرهن لنقل، لأن الصحابة لم يتركوا شيئاً إلا نقلوه ﵃، وهذا هو المذهب الراجح.

وبخصوص جلبها للعمل عندكم فإن تيسر ولو بمشقة محتملة ترك هذه الخادمة والمجيء بغيرها من المسلمات لكان الأفضل، لأن الكافر لا يؤتمن على بيت مسلم ولا أولاده ولا حرماته، وكذلك إن استطعتم دعوتها إلى دين الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة والاستعانة بمركز أو مكاتب التعريف بالإسلام فعسى الله أن يكتب الأجر على أيديكم ما دامت لا تدين بشيء، ثم إن ما صدَّرنا به هذه الفتوى هو الذي نراه راجحاً، ويليه في الرجحان إن لم يكن مساوياً له القول بأن الكافرة ترى من المسلمة ما يبدو عند المهنة، وراجع الفتوى رقم: ٣١٠٠٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5394 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.