Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 5646

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. شروط الصلاة ١٢٦٣
  4. طهارة الثوب والبدن والمكان ١٤٩
  5. ما يفعله من خرج منه دم وهو يصلي

ما يفعله من خرج منه دم وهو يصلي

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت أصلي وفجأة أثناء الصلاة لاحظت أن بي جرحاً ينزف، فماذا أفعل هل أخرج من الصلاة أم ماذا؟

وإذا استخدمت منديلا ومسحت الدم، هل أتم صلاتي أم أعيدها؟

٢- إذا وجدت نجاسة على ثوبي بعد إتمام الصلاة هل أعيد الصلاة أم لا؟

أفيدونا أثابكم الله.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالصحيح من أقوال أهل العلم أن الدم الخارج من غير السبيلين لا ينقض الوضوء، لما رواه الدارقطني والبيهقي عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ: " احتجم فصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه " وفي سنده ضعف قال البغوي وهو قول أكثر الصحابة وإليه ذهب المالكية والشافعية.

ولكن إن خرج الدم من الشخص وهو يصلي، فإن عليه أن ينظر: فإن كان يسيراً مسحه بمنديل ونحوه وألقاه بحيث لا يلصق به، ثم يستمر في صلاته، وإن كان كثيراً، فإنه يجب عليه أن يخرج من صلاته ليغسله ويعصبه إن استمر نزوله، لأن الدم نجس، ومن شروط صحة الصلاة طهارة الثوب والبدن والمكان، وبعد ذلك يعود إلى صلاته فيستأنفها من جديد على مذهب جمهور أهل العلم.

وإن أصيب بجرح لا يرقأ معه الدم، فإنه يصلي ولو كان الدم ينزف، كما فعل سعد بن معاذ حينما طعن يوم الأحزاب، وكما فعل عمر بن الخطاب حينما طعن وهو يصلي الفجر، وعليه يحمل قول الحسن البصري: ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم. رواه البخاري.

ومن صلى وعلى ثوبه أو بدنه نجاسة يعلم بها فصلاته باطلة، وإن كان لا يعلم بها أو علمها من قبل ثم نسيها فصلاته صحيحة، ولا إعادة عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ محرم ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 5646 (SanadKitab #27107, hlm. urut 34604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.