تأخير الصلاة بغير عذر
[السُّؤَالُ]
ـ[هل إذا عطلت صلاتي يحسب علي ذنب؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتعطيل الصلاة إن كان قصدك به تأخيرها عن وقتها فإن كان ذلك بغير عذر فإنه يعتبر ذنبا عظيما. يقول الله تعالى: فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتا ً ﴿النساء: ١٠٣﴾ . ويقول تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ﴿مريم:٥٩﴾ ، قال أهل التفسير: أضاعوا الصلاة: أخروها عن وقتها. وعلى ذلك، فإن من أخر الصلاة عن وقتها لغير عذر فعليه ذنب عظيم، وإن كان ذلك لعذر أو نوم أو نسيان فلا شيء عليه، لقوله ﷺ: إن الله تعالى تجاوز لأمتي عن ثلاث عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه البيهقي وغيره. ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: ٤٠٨، ١١١٣١.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٢٨ ذو الحجة ١٤٢٥