Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6331

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. قراءة الفاتحة وسورة ٢٦٢
  5. صلاة من لا يعرف العربية

صلاة من لا يعرف العربية

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا متزوج من امرأة أوروبية، وهي الآن تريد أن تصوم معي في شهر رمضان المبارك، ولكن هي لا تعرف أي شيء عن الإسلام، وسؤالي هو: هل يجوز لها أن تصلي باللغة الإنجليزية أم لا.. ثانيا إنها لا تحب الحجاب الآن وتريد أن تصوم معي، فماذا هي نصيحتكم لنا؟ وجزاكم الله خيراً، أرجو الإجابة قبل رمضان، وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المعلوم أن المسلم لا يجوز له أن ينكح إلا امرأة مسلمة أو كتابية أي يهودية أو نصرانية، والكتابية لا يجوز لها أن تباشر العبادات من صلاة وصيام ونحو ذلك إلا بعد أن تسلم، ولا تصح منها لو قامت بها ولا تثاب عليها، لقول الله تعالى: وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَاّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ ... ﴿التوبة:٥٤﴾ ، فالإسلام شرط لصحة العبادات، فإذا أسلمت بأن شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وجب عليها القيام بما أوجب الله عليها من العبادات والحقوق واجتناب ما حرم الله عليها من الذنوب والمعاصي، وارتداء الحجاب لأنه فريضة وليست مخيرة في فعله أو تركه، لأن الله يقول: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ﴿الأحزاب:٣٦﴾ .

ويجب عليها أن تتعلم الفروض العينية كالصلاة والطهارة والصوم والزكاة إن كان لها مال، والحقوق والمعاملات التي تمارسها، ويمكن أن تقوم بذلك أنت أو تأذن لها بالذهاب إلى أحد المراكز الإسلامية لتتعلم ما تحتاجه وتأخذ منهم كتباً وأشرطة صالحة لها.

وأما صلاتها باللغة الإنجليزية فلا تصح ما دامت قادرة على التعلم، وأما قبل التمكن من التعلم فإنه يصح أن تترجم أذكار الصلاة باللغة الإنجليزية، وأما قراءة الفاتحة فلا يصح بل تأتي بدلها بذكر مثلها باللغة العربية، فإن عجزت عنه بالعربية فلها أن تترجمه بلغتها، فإن عجزت عنه بلغتها فإنها تسكت قدر قراءة الفاتحة ثم تركع وتتم صلاتها فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

ونرشدك أخي الفاضل أن تهتم بزوجتك وترغبها في الإسلام وتعلمها إياه وتتواصل مع المراكز الإسلامية لإعانتك على ذلك، واعلم أن زوجتك هي قرينة حياتك وأم أولادك، فإن صلاحها سبب لصلاحهم، وفسادها سبب لفسادهم، والبيت الصالح هو البيت السعيد، والبيت الطالح هو البيت الشقي، فاحرص على صلاحهم فهم أمانة في عنقك، وتذكر قول النبي ﷺ: والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته. متفق عليه، وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ رمضان ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6331 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.