Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6358

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. قراءة الفاتحة وسورة ٢٦٢
  5. حكم صلاة من يلحن في القراءة

حكم صلاة من يلحن في القراءة

[السُّؤَالُ]

ـ[أمي سيدة كبيرة في السن أمية لا تجيد لا القراءة ولا الكتابة مواظبة جداً على صلاتها، لكني اكتشفت أخيراً أن قراءتها للسور التي تصلي بها تشتمل على أخطاء وأستطعت والحمد لله تدارك ذلك، سؤالي: هل تقبل صلاتها السابقة بالأخطاء في السور، وهل من إثم عليها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما دامت والدتك لا تتعمد ما يصدر عنها من أخطاء في السور التي تحفظها، فإنها معذورة وصلاتها صحيحة إن شاء الله تعالى إذا كانت لا تخطئ في الفاتحة مع عجزها عن إصلاح الخطأ لقوله ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه ابن حبان في صحيحه وابن ماجه في سننه وصححه الشيخ الألباني، وللتفصيل في هذه المسألة راجعي الفتاوى التالية أرقامها: ٤٨٦٥، ١٧٨٣٤، ٥٠١٢، ٣٧١٣٥، ٤٩٤٥٠.

وقد أحسنت صنعاً فيما قمت به من إصلاح للأخطاء المذكورة وستجدين الثواب الجزيل على ذلك إن شاء الله تعالى، فقد قال ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁: فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. متفق عليه.

أما عن صحة صلواتها السابقة، فإن كانت مستوفية الشروط والأركان سالمة من المبطلات فهي صحيحة إن شاء الله تعالى، ما دام الخطأ في القراءة قد وقع عن جهل بالحكم، وعدم تمكن من الإصلاح.

فقد قال القرطبي عند تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، قال ابن عطية: المراد بالتقوى هنا اتقاء الشرك بإجماع أهل السنة، فمن اتقاه وهو موحد فأعماله التي تصدق فيها نيته مقبولة، وأما المتقي الشرك والمعاصي فله الدرجة العليا من القبول والختم بالرحمة علم ذلك بإخبار الله تعالى لا أن ذلك يجب على الله تعالى عقلاً وقال عدي بن ثابت وغيره: قربان متقي هذه الأمة الصلاة. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شعبان ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6358 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.