Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 3532

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. الإيمان ونواقضه ٩٩٤
  3. الشرك ٤٣١
  4. صور من الشرك ٣٩٠
  5. الرقى والتمائم والتولة ٢٤٤
  6. رقية الإنسان نفسه أدعى للإخلاص

رقية الإنسان نفسه أدعى للإخلاص

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيهما أفضل يافضيلة الشيخ قراءة المسلم على نفسه أم الذهاب إلى القراء مع العلم أني ذهبت إلى قراء وانفك مني السحر ثم عاد إلي مرة أخرى ومع العلم أيضا أني ذهبت إلى قراء كثر وينفرج عني ويعود مرة آخرى وأريد منكم يافضيلة الشيخ الدعاء ونأسف على الإطالة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم إذا استطاع أن يرقي نفسه، فلا شك أن ذلك أفضل، فقد كان النبي ﷺ يرقي نفسه، ففي صحيح البخاري عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ: قل هو الله أحد وبالمعوذتين جميعاً ثم يمسح بهما وجهه، وما بلغت يداه من جسده. رواه البخاري.، وقد روى الشيخان من حديث عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها.

ورقية الإنسان نفسه أدعى للإخلاص.

ومن الجائز طلب الرقية من الغير، قال شيخ الإسلام ابن تيمية وهو يشرح قوله ﷺ في حديث السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب.. وهو في الصحيحين: فمدح هؤلاء بأنهم لا يسترقون، أي لا يطلبون من أحد أن يرقيهم، والرقية من جنس الدعاء، فلا يطلبون من أحد ذلك، وقد روي فيه "ولا يرقون" وهو غلط.

وقال في موضع آخر: وإن كان الاسترقاء جائزا.

نسأل الله تعالى لك الشفاء، وقبول الدعاء.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 3532 (SanadKitab #27107, hlm. urut 3535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.