Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6458

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. قراءة الفاتحة وسورة ٢٦٢
  5. القول الراجح في سكتة الإمام عقب الفاتحة

القول الراجح في سكتة الإمام عقب الفاتحة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو القول الراجح فى ترك الإمام فترة زمنية تكفى لقراءة الفاتحه (للمأموم) فى الصلوات الجهرية ما بين الفاتحه والسورة وماذا يفعل هو أثناء ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف الفقهاء في مشروعية سكتة الإمام عقب قراءة الفاتحة على قولين:

القول الأول: مشروعية هذه السكتة، وهو مذهب الشافعية والحنابلة ودليلهم ما رواه أحمد وأبو داود وغيرهما عن سمرة ﵁: أن النبي ﷺ كان يسكت سكتين، إذا دخل في الصلاة، وإذا فرغ من القراءة. واللفظ لأحمد.

القول الثاني: كراهة هذه السكتة، وهو مذهب الحنفية والمالكية ومستندهم عدم وجود الدليل، وهذا القول هو الراجح إذ أن حديث سمرة ﵁ ضعيف الإسناد.

وعلى فرض صحة الحديث، فليس فيه دلالة على أن هذه السكتة بمقدار ما يقرأ فاتحة الكتاب.

قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى: لو كان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة لكان هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله، فلما لم ينقل هذا أحد، علم أن لم يكن.

وعلى القول بمشروعيتها، فقد ذكر بعض الفقهاء أنه يستحب للإمام في هذه الحالة الانشغال بالذكر.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ رجب ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6458 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.