Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6485

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. قراءة الفاتحة وسورة ٢٦٢
  5. يجهر بالتأمين في الجهرية ويسر به في السرية

يجهر بالتأمين في الجهرية ويسر به في السرية

[السُّؤَالُ]

ـ[١ لماذا يقال آمين بعد قراءة الفاتحة في الصلاة؟ وهل يجب النطق بها بصوت مرتفع؟ وهل يصح قولها بالسر أي (بدون رفع الصوت) حيث إن البعض يقول: يجب نطقها بصوت مرتفع والبعض يقول: يجب عدم نطقها بصوت. أرجو الإفادة وجزاكم الله خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن التأمين عند الفراغ من قراءة الفاتحة سنة، وليس واجباً، وقد اختلف الفقهاء في الجهر به وعدمه في الصلاة على قولين:

١-يسن إخفاؤه (الإسرار به) في جميع الصلوات: جهرية كانت أو سرية. وبه قال الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك في إحدى الروايتين عنه.

وعللوا ذلك: بأن التأمين دعاء فاستحب إخفاؤه، كباقي الأدعية.

٢-يسن أن يجهر به الإمام والمأموم فيما يجهر فيه بالقراءة، وإخفاؤه فيما يخفى فيه. وبه قال الإمام الشافعي، وأحمد، ومالك في الرواية الأخرى.

واستدلوا على ذلك بما يلي: قالوا: لأن النبي ﷺ قال: "آمين" ورفع بها صوته. رواه الترمذي وغيره، ولأن النبي ﷺ أمر بالتأمين عند تأمين الإمام، فلو لم يجهر به لم يُعلِّق عليه كحالة الإخفاء. والراجح هو الجهر بالتأمين في الصلوات الجهرية، والإسرار به في الصلوات السرية. ولعل من المناسب أن نشير إلى معنى التأمين، وبعض فضائله فنقول: معنى: آمين: اللهم استجب.

ومن فضائله أنه يوجب إجابة الدعاء، ومحبة الله لقائله.

روى الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله ﷺ قال: "إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فقولوا: آمين، يجبكم الله" ومعنى يجبكم: يجيب دعاءكم.

وروى أبو داود والنسائي وأحمد عن النبي ﷺ أنه قال: "فقولوا: آمين يجبكم الله"

ومن فضائله أيضاً: "قوله ﷺ: "إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" قال ابن شهاب: وكان ﷺ يقول: آمين. رواه البخاري ومسلم. وفي لفظ: "إذا قال أحدكم آمين، قالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى، غفر له ما تقدم من ذنبه" رواه مسلم. ومما يدل على مزيته أيضاً: قوله ﷺ: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين، فأكثروا من قول آمين" رواه ابن ماجه، وصححه العراقي وغيره. قال الإمام المناوي: (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على آمين) أي قولكم في الصلاة وعقب الدعاء آمين. كما يستحب أن يختم الدعاء بالتأمين، وأن يكثر منه فإنه من أسباب الإجابة، لقوله ﷺ كما في سنن أبي داود: "إن ختم بآمين فقد أوجب".

ومما تقدم يعلم سبب قول المسلمين آمين، وذلك لقول النبي ﷺ ذلك، وحث المسلمين عليه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ شوال ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6485 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.