Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6494

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. قراءة الفاتحة وسورة ٢٦٢
  5. من أم بالناس فليخفف

من أم بالناس فليخفف

[السُّؤَالُ]

ـ[ماحكم الدين أن يقوم شخص بصلاة المغرب بحوالي ساعة، وكذلك صلاة العصر؟

وشكراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن صلاة الفذ (أي المنفرد) لا حد لها من حيث الطول، فيجوز تطويلها حسب النشاط والاستعداد، هذا إذا كان يصلي نفلاً أما إن كان يصلي فرضاً فهو مربوط بوقت ذلك الفرض فلا يجوز له أن يطيل الصلاة حتى يخرج وقتها، أما إذا كان إماماً فالمشروع له حينئذ أن يخفف بالناس، لحديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء" متفق عليه واللفظ للبخاري.

قال النووي: معنى أحاديث الباب ظاهر، وهو: الأمر للإمام بتخفيف الصلاة بحيث لا يخل بسنتها ومقاصدها، وأنه إذا صلى لنفسه طول ما شاء من الأركان التي تتحمل التطويل، وهي القيام والركوع والسجود، والتشهد دون الاعتدال، والجلوس بين السجدتين. انتهى.

وننبه إلى أن غالب هدي النبي ﷺ في العصر والمغرب هو التخفيف، فكان يقرأ فيهما بقصار المفصل وأوساطه، وهذا أكمل الهدي، وهو لا يحتمل مثل هذا التطويل، والرفق لا يكون في شيء إلا زانه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6494 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.