Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6537

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. الركوع والرفع منه ٣٢
  5. السنة بعد الرفع من الركوع

السنة بعد الرفع من الركوع

[السُّؤَالُ]

ـ[عند الرفع من الركوع البعض يرفع يديه ويدعو فهل ورد شيء من هذا عن سنة رسول الله ﷺ وإن كان خطأ فما هو الصواب؟ .]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالسنة بعد الرفع من الركوع أن يقول المصلي -إماما كان أو مأموما أو منفردا- ما رواه مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد، ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

والاقتصار على الوارد هنا أفضل لأن بعض العلماء يرون أن تطويل هذا الركن بقدر قراءة الفاتحة يبطل الصلاة، وبعضهم يرى أن تطويله لا يبطل ولا حرج في زيادة ذكر أو دعاء فيه؛ لحديث البراء بن عازب ﵄ قال: رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه، فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء متفق عليه.

والذين منعوا من تطويله استندوا إلى رواية في صحيح البخاري وهي ﴿ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء﴾ وفسروها بأن أركان صلاته قريبا من السواء في الطول؛ إلا القيام بعد الركوع والجلوس بين السجدتين فخفيفة، وأما رفع اليدين كهيئة الدعاء فهذا غير مشروع؛ إلا في حال القنوت عند من يقنت بعد الركوع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6537 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.