Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 11, halaman 6639

  1. فقه العبادات ٢٠٩٣٤
  2. الصلاة ٧٩٧٨
  3. صفة الصلاة ١٤٤٩
  4. السجود والرفع منه ٩٢
  5. الدعاء أثناء السجود بأمور الدنيا

الدعاء أثناء السجود بأمور الدنيا

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدعاء بأمور الدنيا أو بالمأثور أثناء سجود الصلوات المفروضة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فدعاء الإنسان لنفسه، ولمن أحب أثناء سجوده في الصلاة المفروضة، أو النافلة، من الأمور المستحبة والمندوبة، لأن السجود من المواطن التي ينبغي للمسلم أن يحرص على الدعاء فيها، لما أخرجه مسلم وغيره عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".

والأولى بالمسلم أن يدعو بالمأثور، لأن النبي ﷺ أوتي جوامع الكلم، وإن دعا بغير المأثوربما أحب جاز له ذلك، لقوله ﷺ: "ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه" متفق عليه، ولقوله ﷺ: "ثم ليتخير من المسألة ما شاء، وما أحب" رواه مسلم.

ولا حرج عليه مالم يدع بحرام، أو قطيعة رحم، أو يعتدي في دعائه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ربيع الثاني ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 11، ص 6639 (SanadKitab #27107, hlm. urut 35597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.